قبل أن تقرأ هذا المقال ، احسب كمية الماء التقديرية التي تحتاج لشربها يومياً ثم تابع القراءة.


يقول الباحثون من «مايو كلينك»: في الحقيقة، إن كمية الماء التي يحتاجها جسمك تعتمد على عدة عوامل، منها حالتك الصحية ومستوى نشاطك البدني، والمكان الذي تعيش فيه. وعندما نتحدث عن شرب الماء فإن هذا يشمل الماء الصافي، أو من السوائل الأخرى في العصائر والأطعمة.

نداء الطبيعة

ويبقى هناك ضابطان يجب الالتفات إليهما، لأنهما يمثلان نداء الجسم للإنسان حول مدى كفاية كمية الماء بالجسم. الأول، وهو الشعور بالعطش. وإذا ما شعر المرء بالعطش فعليه عدم إهمال هذا الشعور، والمبادرة إلى شرب الماء. والثاني، وهو الأهم والأدق، يتمثل في لون البول، ذلك أن أهم وأدق علامة على وجود كمية كافية من الماء في الجسم، هو إخراج بول ذي لون شفاف أو لون أصفر فاتح جدا. وإذا ما راقب المرء لون البول، علم هل يحتاج إلى شرب المزيد من الماء أم أن ما يشربه كافٍ.

عوامل أخرى تؤثر على مقدار الماء الذي تحتاجه

علينا ملاحظة الحاجة إلى شرب مزيد من الماء عند ممارسة الرياضة البدنية، وذلك بشرب كوب قبل البدء، وكوب بعده أو في أثنائها.

كما تتطلب الأجواء المناخية الحارة أو ذات الرطوبة المتدنية، شرب مزيد من الماء

وأيضا فإن للحالة الصحية ارتباط مباشر بكمية الماء التي يحتاجها الجسم ، فالإصابة بالإسهال أو القيء أو ارتفاع حرارة الجسم، يؤدي إلى فقدان الجسم كمية لا يستهان بها من السوائل التي يجب تعويضها.

وفي المقابل تجب مراعاة كمية المياه في حالة الأشخاص المصابين بضعف القلب أو ضعف الكلى أو الكبد أو اضطرابات الغدد. وفي هذه الحالات تجب استشارة الطبيب بشكل مباشر حول كمية الماء المسموح شربه خلال اليوم.

كما يمثل الحمل والرضاعة، حالات تتطلب الاهتمام بكمية شرب الماء.

وننصحك أيضا باستعمال هذه الحاسبة لمعرفة كمية الماء والدهون في جسمك. اضغط هنا