فوائد متعددة لمدن الملاهي ، ودراسة تثبت أن ركوب قطار الملاهي (الأفعوانية) يخلص من حصوات الكلى

من المفارقات الرائعة أن الطب قد اهتم كثيراً بالفوائد الصحية لارتياد مدن الملاهي ، فقد سردت بعض المواقع الطبية فوائد متعددة تصل إلى ما يقارب 10 فوائد لارتياد مدن الملاهي. وقبل أن نذكر بعضاً من تلك الفوائد ، لا بد أن نتطرق لفائدة عجيبة لم تكن معلومة في السابق وهي: التخلص من حصوات الكلى.


1- التخلص من حصوات الكلى

كشفت دراسة علمية جديدة نشرت في المجلة الأمريكية للطب التقويمي أن ركوب قطار الملاهي أو ما يعرف بالأفعوانية ، من شأنه أن يساعد في التخلص من حصوات الكلى ذات الحجم الصغير، الأمر الذي يقلل الحاجة إلى إجراء جراحي.

استلهم الباحثون فكرة هذه الدراسة من شخص كان مصاباً بحصى الكلى استطاع التخلص منها بعد ركوبه الافعوانية.

وتعتبر حصوات الكلى من الأمراض الأكثر شيوعا وتظهر بسبب تجمع بعض المواد المكونة للحصوات في البول مثل الكالسيوم والفسفور وعندما تصبح بتركيز عالي تتشكل على هيئة كتل لتصبح فيما يعرف بحصى الكلى

ويوصي بعض أطباء المسالك البولية المرضى المصابين بحصوات الكلى بالصعود والنزول من السلالم بكثرة للتخلص من الحصوات الصغيرة ، كما يوصون بشرب كمية سوائل كبيرة خالية من الأملاح ، وأحيانا بتناول شراب الشعير. أما إذا كان حجم الحصوات كبيرا فهذا يتطلب تدخل طبي كالتفتييت بالليزر أو العمليات الجراحية.


2- حرق السعرات الحرارية

المشي الطويل في مدن الملاهي والتي تقع عادة على مساحات شاسعة من الأراضي ، يؤدي إلى حرق لا شعوري للسعرات الحرارية ، فعشرة آلاف خطوة من المشي تحرق حوالي 500 سعرة حرارية. كما أن المجهود المبذول بركب السلالم والتشبث بالألعاب يساعد أيضاً على ذلك. وقد أجرى فريق من الباحثين البريطانيين دراسة على بعض الألعاب الموجودة في مدينة ملاهي (ثورب بارك) القريبة من لندن ، ووجدوا أن اللعبة الواحدة قد تحرق مابين 40 إلى 70 سعرة حرارية.


3- تحسين المزاج والتخلص من التوتر

الجرعات الكبيرة التي يفرزها الجسم من هرمون الإدرينالين والإندورفين كفيلة بإزالة جزء كبير من القلق والتوتر. فعلى الرغم من شعور الخوف المبدئي من الألعاب الخطرة ، إلا أن فوائدها على المدى البعيد متعددة ، فالسعادة التي تحققها والذكريات الجميلة التي تتركها ، تفوق هذا الخوف المؤقت.


4- علاج نفسي

تساعد الألعاب في كسر حاجز الخوف النفسي أو الفوبيا ، سواء كان خوفاً من الأماكن المغلقة أو الأماكن المرتفعة أو الألعاب التي تدور في مكانها. وهي تجرأ الأطفال في حياتهم ، وتساعد على زيادة التواصل الاجتماعي مع الناس ، لاسيما لدى الأشخاص الذين يعانون من العزلة أو الخجل. فقد تجد نفسك وأنت في المرجيحة تبتسم لمن هو أمامك دون معرفته. من السهل جداً كسر الحواجز النفسية في الأماكن الترفيهية لأن غالبية الناس يكون في مزاج جيد عند ارتياد الملاهي ويسعون إلى تحقيق أوقات ممتعة.


خاص لموقع طب وحياة – حقوق النسخ محفوظة – آخر تحديث بتاريخ 25 مايو 2021

قم بكتابة اول تعليق

شارك برأيك