lifestyle

منتجات طبية من موقع أمازون تهم مرضى القولون العصبي

القولون العصبي

نظرة شاملة

تقدر الإحصاءات أن حوالي 20% من سكان العالم يعانون من أعراض القولون العصبي (IBS). ويصيب المرض النساء أكثر من الرجال. بعض من يعانون من القولون العصبي يظهرون أعراضًا طفيفة، إلا أنه بالنسبة لآخرين فالأعراض شديدة الحدة، وتؤثر على حياتهم اليومية.

ما هو القولون العصبي؟

القولون العصبي يُعرف أيضًا باسم القولون المُتشنج، والتهاب القولون المخاطي، والتهاب القولون التشنجي. وهي حالة مرضية منفصلة عن مرض التهاب الأمعاء وهو غير مُرتبط بالأمراض المعوية الأخرى. القولون العصبي هو مجموعة من الأعراض المعوية التي عادة ما تحدث في الوقتٍ ذاته. الأعراض تختلف في حدتها، وفترتها من شخصٍ لآخر. بالرغم من ذلك، فإنها تدوم لثلاثة أشهر على الأقل، ولثلاثة أيام في الشهر على الأقل.

أعراض القولون العصبي

عادة ما تتضمن أعراض القولون العصبي:

  • تقلصات
  • ألمًا في البطن
  • انتفاخات وغازات
  • إمساك
  • إسهال

وهو ليس بأمرٍ غير شائع أن يمر الأشخاص الذين يُعانون من القولون العصبي بفترات من الإمساك، والإسهال. وغالبًا ما تنتهي الأعراض مثل الانتفاخ، والغازات بعد الإخراج.

أعراض القولون العصبي ليست دائمًا مُستديمة. فأحيانًا تنتهي، ثم تعود مرة أخرى. إلا أنه بالرغم من ذلك فإن هناك بعض الأشخاص الذين يُعانون من أعراضٍ مُستمرة.

أعراض القولون العصبي عند النساء

في الغالب ما تُعاني النساء من الأعراض مع اقتراب موعد الدورة الشهرية، أو تزيد الأعراض لديهم أثناء تلك الفترة. النساء في مرحلة انقطاع الطمث يُعانون من أعراضٍ أقل من النساء اللاتي لازلن تأتيهن الدورة الشهرية. كما أن بعض النساء قد أفادن بأن بعض الأعراض تزيد خلال فترة الحمل.

أعراض القولون العصبي عند الرجال

أعراض القولون العصبي في الرجال هي ذاتها أعراض القولون العصبي في النساء. إلا أن عددًا أقل بكثير من الرجال يُفيدون بمعاناتهم من تلك الأعراض، وطلبهم للعلاج.

آلام القولون العصبي

آلام القولون العصبي قد تُشبه التقلص. خلال هذا التقلص ستختبر أحد الأمور التالية على الأقل:

  • بعض الراحة بعد عملية الإخراج
  • تغيير في عدد المرات التي تحدث بها عملية الإخراج
  • تغييرات في شكل برازك

تشخيص القولون العصبي

قد يتمكن طبيبك من تشخيص القولون العصبي من خلال أعراضك. وقد يتخذ خطوة أو أكثر من الخطوات التالية ليستبعد المُسببات المثحتملة لأعراضك:

  • سيطلب منك اتباع نظام غذائي مُحدد، أو الامتناع عن تناول أنواع مُحددة من الطعام لفترة من الزمن لاستبعاد أن يكون السبب وراء أعراضك هو حساسيتك لبعض أنواع الطعام.
  • تحليل عينة من برازك لاستبعاد أن يكون السبب وراء أعراضك هو العدوى.
  • يُجري لك تحليلات للدم للكشف عن مستوى الأنيميا ليديك، واستبعاد الداء البطني.
  • يُجري لك منظار للقولون.

في الغالب ما يتم إجراء المنظار القولوني فقط في حال شك طبيبك في أن السبب وراء أعراضك هو التهاب القولون، أو مرض التهاب الأمعاء (مرض كرون)، أو السرطان.

النظام الغذائي لمن يعانون من القولون العصبي

بالنسبة لبعض الأشخاص، فإن التغييرات في النظام الغذائي قد تُساعدهم بشكلٍ كبير في التخفيف من حدة الأعراض. وبما أن أعراض القولون العصبي تختلف من شخصٍ إلى آخر من الذين يُعانون من المرض، فإن طريقة تغيير النظام الغذائي لمن يُعانون من القولون العصبي يجب أن تختلف من شخصٍ لآخر هي الأخرى.

علاج القولون العصبي

لا يوجد علاج للقولون العصبي. يهدف العلاج المُتاح إلى تلطيف الأعراض. في بادئ الأمر، قد يطلب منك الطبيب إجراء بعض التغييرات في نمط حياتك. في الغالب ما يتم اقتراح "علاجات منزلية" قبل استخدام الدواء.

علاجات منزلية للقولون العصبي

قد تُساعد علاجات منزلية، أو تغييرات حياتية مُحددة على تلطيف أعراض القولون العصبي التي تُعاني منها دون اللجوء إلى استخدام الدواء. بعض التغييرات الحياتية تتضمن:

  • القيام بالتمرينات الرياضية بشكلٍ مُنتظم
  • التقليل من المشروبات التي تحتوي على مادة الكافين المنبهة، والتي تُحفز الأمعاء
  • تناول وجبات أصغر حجمًا
  • الحد من التوتر بقدر الإمكان (المُعالجة التحدثية قد تُساعد)
  • تناول المعينات الحيوية أو ما تعرف بـ بروبيوتيك (البكتيريا "النافعة" التي عادة ما تعيش في الأمعاء) للمساعدة على التخفيف من الانتفاخات، والغازات
  • تجنب الأطعمة المقلية في زيتٍ غزير، أو الأطعمة الغنية بالتوابل

الأطعمة التي يجب تجنبها مع القولون العصبي

إدارة نظامك الغذائي بينما تُعاني من القولون العصبي قد تحتاج بعض الوقت الإضافي، ولكنها في أغلب الأحيان تستحق المجهود. تعديل الكميات، أو الابتعاد عن أطعمة مُحددة مثل مُنتجات الألبان، والأطعمة المقلية، والسكريات الغير قابلة للهضم، والبقوليات قد يساعد على التقليل من الأعراض المُختلفة للقولون العصبي. بالنسبة لبعض الأشخاص فإن إضافة بعض التوابل والأعشاب مثل الزنجبيل، والنعنع، والبابونج قد ساعدهم في الحد من بعض أعراض القولون العصبي.

أدوية القولون العصبي

إذا لم تتحسن أعراضك عن طريق العلاجات المنزلية، مثل التغيير في نمط الحياة، أو التغييرات في النظام الغذائي، فإن طبيبك قد يقترح استخدام الأدوية. الأشخاص المُختلفون قد يستجيبون بشكلٍ مُختلف للعلاج ذاته، لذلك فقد تحتاج إلى التعاون مع طبيبك من أجل التوصل إلى الدواء المناسب لك.

كما هي الحال مع الأدوية المُختلفة، عند ترجيح دواء مُعين، فمن المهم أن تُخبر طبيبك بالدواء الذي تتناوله في الوقت الحالي، ومن ضمنه العلاجات العُشبية، وحتى الأدوية التي يمكن الحصول عليها دون أمر من الطبيب. فذلك سيساعد طبيبك على تجنب إعطائك أي أدوية قد تتعارض مع ما تتناوله من أدوية وعلاجات أخرى في تلك الفترة.

بعض العقاقير تُستخدم لمعالجة كل أعراض القولون العصبي، بينما هناك أدوية أخرى تُركز على علاج أعراض مُحددة. العقاقير التي يتم استخدامها تتضمن أدوية للسيطرة على الانقباضات العضلية، والعقاقير المُضادة للإمساك،مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات لتخفيف الألم، والمُضادات الحيوية. إذا كان العرض الرئيسي الذي تُعاني منه من الأعراض المُختلفة للقولون العصبي هو الإمساك، فإن (ليناكلوتايد)، و(لوبيبروستون) هما علاجان تُرشرحهم الكلية الأمريكية لطب الجهاز الهضمي (ACG).

ما الذي يُسبب مرض القولون العصبي؟

بالرغم من أنه هناك الكثير من الطرق لعلاج القولون العصبي، إلا أن السبب الفعلي لمرض القولون العصبي غير معروف. الأسباب المُحتملة للقولون العصبي تتضمن قولونًا أو جهازًا مناعيًا مُفرط الحساسية.

القولون العصبي التالي للعدوى يُسببه التهاب بكتيري سابق في القناة الهضمية. الأسباب المُحتملة المُتنوعة تجعل من الصعب منع حدوث مرض القولون العصبي.

العمليات الجسدية المُشاركة في مرض القولون العصبي يمكن أن تختلف أيضًا، ولكنها تتكون من:

  • الحركات البطيئة أو التشنجية للقولون، والتي تُسبب تقلصًا مؤلمًا
  • مستويات غير طبيعية ممن هرمون السيريتونين في القولون/ مما يؤثر على حركة القولون، والبراز
  • مرض بطني خفيف والذي يضر بالأمعاء، مما يسبب أعراض القولون العصبي

مثيرات القولون العصبي

بالنسبة للعديد من الأشخاص، فإن مفتاح التحكم في أعراض القولون العصبي هو تجنب المثيرات.

بعض الأطعمة، وكذلك التوتر، والقلق تعتبر من مثيرات لأعراض القولون العصبي.

بعض الأطعمة تعد من المثيرات المعروفة لدى العديد من الأشخاص الذين يُعانون من القولون العصبي.

بالرغم من ذلك، فإن بعض هذه الأطعمة قد يكون لها تأثيرًا أعظم عليك من غيرك. استخدام مُدونة لتُسجل بها الأطعمة التي تتناولها لفترة، لتتمكن من معرفة الأطعمة التي تُحفز الأعراض لديك، قد تكون فكرة جيدة.

الإدراك المُسبق للمواقف التي قد تزيد من مستويات التوتر، والقلق لديك قد يساعدك. فذلك يمكن أن يُعطيك الوقت إما للتخطيط أو لتجنب تلك المواقف إذا أمكن، أو تطوير استراتيجيات للحد من التوتر والقلق.

القولون العصبي مع التوتر

الحركة الذاتية، أو القدرة على الحركة، الخاصة بنظامك الهضمي يُسيطر عليها إلى حدٍ كبير نظامك العصبي. فيمكن أن يؤثر التوتر على أعصابك، مما يدفع جهازك الهضمي إلى التفاعل الزائد.

إذا كنت تعاني من القولون العصبي، فإن قولونك قد يكون مُتجاوبًا بشكلٍ مُتزايد حتى لأبسط اضطراب في جهازك الهضمي. يُعتقد أيضًا أن القولون العصبي يتأثر بالجهاز المناعي، والذي يتأثر بدوه بالتوتر.

القولون العصبي الذي يُصاحبه خسارة الوزن

القولون العصبي لا يؤثر على الوزن في كل الأشخاص الذين يُعانون منه. إلا أنه من الممكن أن يؤدي إلى خسارة الوزن إذا كنت لا تتناول الغذاء الكافي للحفاظ على وزنك، بهدف تجنب الأعراض. قد تحدث التقلصات بشكلٍ أكثر تكررًا بعد الأكل مباشرة. إذا كان الإسهال المنتظم من ضمن أعراضك، فربما لا يحصل جسمك على كل المُغذيات من الطعام الذي تتناوله، وقد ينقص وزنك نتيجة لذلك.

القولون العصبي الذي يُصاحبه إسهال

القولون العصبي الذي يُصاحبه إسهال هو نوعٌ مُحدد من أنواع القولون العصبي. فهو يؤثر بشكلٍ أولي على أمعائك الغليظة. تتضمن الأعراض الشائعة للقولون العصبي الذي يُصاحبه إسهال الحاجة للإخراج بشكلٍ مُتكرر، والغثيان. بعض الأشخاص الذين يُعانون من الإسهال المُصاحب للقولون العصبي يفقدون من آنٍ إلى آخر السيطرة على حركة أمعائهم.

القولون العصبي الذي يُصاحبه إمساك

القولون العصبي الذي يُصاحبه إمساك هو أحد أنواع القولون العصبي التي تؤثر في الغالب على المراهقين، والشباب. البراز الصلب، والنادر الحدوث، والإمساك هي أكثر أنواع القولون العصبي حدوثًا.