هل تعاطي الماريجوانا بكميات قليلة مفيد للجسم ؟

رغم سطوع نجم الماريجوانا حالياً وتشريعها في العديد من مناطق العالم باعتبارها علاجاً واعداً لكثير من الحالات الطبية كالألم والتشنجات العضلية والصرع، والاضطرابات والغثيان اللذين يسببهما العلاج الكيميائي للسرطان، إلا أن هناك رأي طبي آخر .

وفقاً لدراسة جديدة، فإن حتى المستويات المنخفضة من استخدام الماريجوانا – ربما أقل من سيجارة أو اثنتين – قد تحدث تغييرا في الدماغ في سن المراهقة.

ووجدت الدراسة التي تتبعت أدمغة ست وأربعين فتاة وفتى، يبلغون من العمر 14 عاماً من ايرلندا وإنجلترا وفرنسا وألمانيا، أن المراهقين الذين أبلغوا عن استخدام الماريجوانا مرة أو مرتين أظهرت صور الرنين المغناطيسي تغيراً وإزدياداً في حجم بعض مناطق الدماغ لديهم التي تعنى بالعملية العاطفية والتعلم وتكوين الذكريات.

الدراسة التي نُشرت نتائجها في مجلة علم الأعصاب لم تذكر ما يعنيه حجم المادة الدماغية المتزايد، لكن الباحثين أشاروا إلى أن تمدد المادة الرمادية في الدماغ يتعارض مع نمو المراهقين الطبيعي.

يذكر أنها ليست أول دراسة تجد أن استخدام القنب قد يسبب تغيرات في دماغ المراهقين، حيث وجدت دراسة حديثة أن أدمغة المراهقين أكثر عرضة لآثار الماريجوانا من الكحول. وفي يونيو 2019 اكتشف علماء جامعة بنسلفانيا أن الشباب الذين استخدموا الماريجوانا بشكل متكرر كانوا أكثر عرضة من غير المستخدمين لتراجع درجاتهم في اختبارات الذاكرة واكتساب معلومات جديدة وحل مشكلات عالية المستوى ومعالجة المعلومات.

بناء على هذا يرى العلماء أنهم بحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد كيفية وسبب تأثر الدماغ عن طريق استخدام الماريجوانا في وقت مبكر وسط تغير المواقف المجتمعية تجاه المخدرات، حيث أن هذه النتائج أولية.

قم بكتابة اول تعليق

شارك برأيك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.