متى يكون انخفاض الكوليسترول والدهون في الجسم مؤشراً خطيراً؟

كثيرا ما نسمع عن ارتفاع مستوى الدهون في الجسم ، وتأثيراتها الخطيرة مثل ترسب الدهون على الكبد وزيادة قابلية تخثر الدم وانسداد الشرايين في القلب والرئة والدماغ وغيرها ، ولكن ماذا عن انخفاض الدهون في الجسم إلى معدل أقل من الطبيعي؟ هل هناك آثار طبية محتملة؟

قبل أن نجيب عن هذا السؤال ، لابد أن نعلم أن هناك 4 أنواع رئيسية في فحص الدهون الروتيني الذي قد تجريه ، وهي:

  • الكوليسترول Cholesterol
  • الدهون الثلاثية Triglyceride
  • الدهون الضارة HDL
  • الدهون النافعة LDL

ومن المهم الحفاظ على المعدل الطبيعي لجميع أنواع الدهون في الجسم . وعلى الرغم من أن انخفاض مستوى الدهون في الجسم من النادر أن يسبب مشاكل صحية إلا أن الدراسات أثبتت أن انخفاض الدهون وخصوصا الكوليسترول والدهون الضارة ، له ارتباط ببعض الأمراض وهي:

  • السرطان
  • السكتات الدماغية النزيفية
  • الإكتئاب
  • القلق
  • وفي النساء الحوامل قد يؤدي إلى الولادة المبكرة وانخفاض وزن الطفل.

ولعل من أهم أسباب انخفاض الدهون في الدم إلى معدلات أقل من الطبيعية هواستخدام الأدوية المخفضة للدهون مثل مجموعة Statin أو Fibric acid وهناك عدة أمور يمكن للطبيب المعالج القيام بها عند ملاحظة أن معدل الدهون أقل من الطبيعي ، مثل:

  1. تبديل نوع الدواء إلى مجموعة تعمل على أنماط محددة من الدهون ، بحيث تخفض الدهون المرتفعة فقط ولا تؤثر بصورة كبيرة على الدهون الأقل ارتفاعا.
  2. تقليل الجرعة أو تقليل فترات الدواء ، فمثلا لو أن المريض كان يحتاج إلى أخذ دواء تركيزه 20 مجم ، يمكن أن يقلل الجرعة – بعد استشارة الطبيب- إلى 10 مجم ، أو 10 مجم كل يوم وترك. وهكذا
  3. ايقاف العلاج – بعد استشارة الطبيب – في حال انتفاء الحاجة إلى العلاج.

مقال خاص لموقع طب وحياة – حقوق النسخ محفوظة

قم بكتابة اول تعليق

شارك برأيك