لماذا لايوجد للانسان ذيل مثل الحيوانات؟

وجدت الذيول منذ أن وجد العالم قبل أكثر من 500 مليون سنة حسب تقدير العلماء. وكان ولا زال للذيل فوائد جمة في مملكة الحيوان ، فتستخدمه الطيور لتغيير وجهتها ، والثعابين تستخدمها لإخافة أعدائها من الحيوانات المفترسة

إلا أن هذه الذيول عند معظم الثديات تستخدم للتوازن، وتتراجع حاجة الحيوانات لذيولها كلما كانت أقرب في تركيبتها للإنسان، حيث تختفي تماما، كالغوريلا وباقي أنواع القردة.

وبحسب businessinsider، فيجب فهم سبب هذه الحاجة، وهو بالتركيز على طريقة المشي عند الإنسان، والاختلاف مع الحيوانات.

فالمشي منتصب القامة باستخدام الطرفين السفليين، كما هو عند الإنسان، يعتبر ميزة عن الحيوانات، التي يجب أن تبذل طاقة في كل خطوة تخطوها، فالإنسان وفي كل خطوة يستفيد من الجاذبية التي تدفعه إلى الأمام، والنتيجة النهائية هي أنه عندما نسير ، فإننا نستخدم طاقة أقل بنسبة 25٪ تقريبًا من المشي على أربع مثل الحيوان لذلك لا تحتاج إلى ذيل يساعدنا على التوازن.

سبب وجود الذيل عند الانسان

صورة لرجل هندي عنده ما يشبه الذيل ، نشرتها جريدة الديلي ميل البريطانية

لكن في حالات نادرة ، يولد الأطفال بما يشبه الذيل. ولكن هذا ليس ما يحدث بالفعل. في أغلب الأحيان ، تكون هذه “الذيول” عبارة عن أورام أو أكياس أو حتى طفيليات من نتاج العمود الفقري لكنها عديمة العظم تمامًا، وهي على شكل أنبوب ناعم مصنوع بالكامل من الدهون والأنسجة. هذه الأنواع من ذيول عادة ما تكون بمثابة عيب خلقي، تشوه في العمود الفقري يسمى السنسنة المشقوقة وفي هذه الحالات، يمكن إجراء عملية جراحية لإزالته دون أي أذى للطفل.

المرجع Euronews

قم بكتابة اول تعليق

شارك برأيك