4 فوائد ستجنيها إذا أخذت لقاح كورونا

هناك عدة مقالات في هذا الموقع تناولت سلامة ومأمونية لقاحات كورونا وسردت الدراسات الطبية العديدة التي أجريت عليها ، إلا أنه من المناسب تناول الموضوع من جانب آخر ، وذكر ما هي الفوائد التي ستجنيها إذا تلقيت لقاح كورونا؟


1- حماية نفسك

  • فهناك نسبة حماية عالية بعد تلقي الجرعة الأولى ، وتزيد هذه النسبة بعد تلقي الجرعة الثانية لتصل إلى أكثر من 90% ضد جميع أنواع الإصابات بفيروس كورونا ، سواء كانت خفيفة أو متوسطة أو شديدة ، إلا أن الحماية الأكبر والأهم هي ضد الإصابات الشديدة التي تتطلب دخول المستشفى أو العناية المركزة أو تؤدي إلى الوفاة لا قدر الله.

وعندنا نتحدث عن 90% فهذا رقم كبير ، فعلى سبيل المثال ، بدلا من أن يصاب 10 أشخاص إصابة شديدة بفيروس كورونا ويدخلون إلى المستشفى ، فإن الاحتمالية تقل إلى شخص واحد فقط من هؤلاء الأشخاص العشرة. وهذا سينكس إيجاباً حتى على صحتك النفسية بعد تلقي اللقاح.


2- حماية الآخرين

  • فقد أثبتت الدراسات الطبية أن متلقي اللقاح يوفر حماية لمن حوله ويمنع انتقال الفيروس لهم ، وتزيد هذه الحماية تدريجياً كلما كان عدد الأشخاص الذين تلقوا اللقاح أكبر. وقد يتم تحقيق المناعة المجتمعية وهو ما يعني انتهاء الجائحة إذا تلقى مايقارب 70% من الأشخاص في الدولة اللقاح. وأما ال 30% المتبقين فعلى الرغم من عدم تلقيهم للقاح إلا أنهم يستفيدون من تلقي الآخرين للقاح.

3- التقليل من الاحتياطات الإحترازية

فقد ذكر مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي أن الشخص الذي تلقى جرعتين من لقاح كورونا (أو جرعة واحدة في حال لقاح جونسون آند جونسون) ومضى عليه أكثر من أسبوعين فإن بإمكانه:

  •  عدم ارتداء الكمام في الأماكن المغلقة والأماكن المفتوحة
  • في حال مخالطته لشخص مصاب ، فإنه ليس بحاجة إلى حجر نفسه 14 يوماً ، وإنما مجرد ارتداء كمام خلال هذه الفترة وقياس درجة حرارته بانتظام.

4- الاستفادة من المميزات الممنوحة لمتلقي اللقاح

  • الحصول على شهادة إتمام تلقي اللقاحات يعني العديد من الفوائد الممنوحة حالياً في عدد من البلدان ، وقد يمنح المزيد منها مستقبلاً ، فهناك دول تعفي من تلقى اللقاح من شروط الحجر الصحي عند السفر إليها مثل دولة قطر وسيشل وغيرها ، وهناك دول تمنع ممارسة الأنشطة الاجتماعية إلا لمتلقي اللقاح مثل ارتياد دور السينما والمسارح أو الجلوس في المطاعم أو ارتياد الفعاليات الرياضية.

الخلاصة

وأخيراً ، لم يعد هناك عذر لأي شخص لم يتلق لقاح كورونا حتى الآن على الرغم من توفره بعدم تلقيه ، لا سيما وأن هناك إجماع طبي بين الهئيات والمنظمات الطبية في العالم من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب على ضرورة أخذ اللقاح ، وكل الآراء التي تعارض اللقاح حتى الآن هي آراء لأفراد أو كيانات لم يكن لها اعتبار طبي قبل كورونا فضلاً عن الآن.


خاص لموقع طب وحياة – حقوق النسخ محفوظة

قم بكتابة اول تعليق

شارك برأيك