هل ثبت علميّاً أن العطاء والبذل مفيد للصحة؟

الجميع يعلم أن العطاء والبذل هو عمل إنساني يعود بالنفع على الآخرين ، ولكن هل تعلم أن هناك دراسات علمية أثبتت وجود ثمرات طبية يجنيها الباذل نفسه حيث يعزز الصحة النفسية والجسدية !!

هناك مثل صيني يقول: “إذا أردت السعادة لمدة ساعة، خذ قيلولة. وإذا أردت السعادة لمدة يوم كامل، اذهب لصيد السمك. إذا أردت السعادة لمدة عام، تحتاج إلى ثروة. أما إذا أردت السعادة لمدى الحياة، ساعد شخص ما”.

فلنتعرف على هذه الحقيقة الطبية المذهلة ..


دراسة طبيّة في مطبخ خيري

أجريت دراسة شملت مجموعة من المتطوعين في أحد المطابخ الخيرية ، التي تقوم بتحضير الحساء للمحتاجين، وأظهرت النتائج الآتي:

أن المتطوعين المشاركين قد جنوا الثمرات التالية:

  • انخفاض مستوى ضغط الدم
  • تعزيز الثقة بالنفس
  • انخفاض الإكتئاب
  • زيادة الشعور بالسعادة

دراسات أخرى

كما وجدت عدة دراسات أن العطاء يعزز الجهاز المناعي ويقلل من الآلام الجسدية.

ووجدت إحدى الدراسات الطبية أن الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم ٥٥ سنة ، وقاموا بالتطوع في مؤسستين خيريتين أو أكثر ، انخفض لديهم احتمال الوفاة بنسبة ٤٤% خلال ٥ سنوات مقارنة بالأشخاص المماثلين لهم بالعمر.


القرآن الكريم ذكر هذه الحقيقة

وقد تطرق القرآن الكريم لهذه الحقيقة العلمية وبين أن البذل والعطاء لا يعود بالنفع على الفقير فحسب ، وإنما يعود بالنفع على الشخص ذاته بتهذيب النفس ، فقال تعالى (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم) ، بل جعل الله عز وجل ثمرة تهذيب النفس أولى من الثمرة التي يجنيها الفقير فقال تعالى: (قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى).


خاص لموقع طب وحياة – حقوق النسخ محفوظة

قم بكتابة اول تعليق

شارك برأيك