طريقة التخلص من السموم بالجسم (ديتوكس) بـ ٨ وسائل طبيعية

يتبع الكثير من الناس نظام غذائي معين أو يستخدمون منتجات خاصة بهدف تخليص الجسم من السموم أو ما يعرف بـ ديتوكس ، بهدف تحسين الصحة وفقدان الوزن.

لحسن الحظ ، فإن جسم الانسان مجهز جيدًا للتخلص من السموم ولا يحتاج إلى أنظمة غذائية خاصة أو مكملات غذائية مكلفة للقيام بذلك.

ومع ذلك ، يمكنك تحسين إزالة السموم طبيعيا في الجسم ، إذ يمتلك جسم الانسان طريقة متطورة للتخلص من السموم التي تشمل الكبد والكلى والجهاز الهضمي والجلد والرئتين.

فقط عندما تكون هذه الأعضاء سليمة فإنه يمكن أن تقضي بشكل فعال على المواد السامة أو غير المرغوب فيها

إليك ثمان وسائل طبيعية مبنية على الدراسات الطبية لتحسين التخلص من السموم في الجسم.

  1. الامتناع عن الكحول

يتم تنظيف أكثر من 90 ٪ من الكحول في الكبد. حيث تقوم انزيمات الكبد بتحويل الكحول إلى (الأسيتالديهيد) وهي مادة كيميائية معروفة تسبب السرطان ويساعد الكبد على التخلص منها.  ولا شك أن تناول الكحول باستمرار يؤدي إلى تلف وظائف الكبد ، كما يسبب الإفراط في تناول الكحول عددًا لا يحصى من المشكلات الصحية.

وبالتالي يعد الامتناع عن الكحول من أفضل الطرق للحفاظ على نظام ديتوكس وإزالة السموم من الجسم.

2.     النوم الجيد الكافي

ضمان النوم الكافي والجيد كل ليلة أمر ضروري لدعم صحة الجسم ونظام إزالة السموم الطبيعية.

يسمح النوم لعقلك بإعادة تنظيم وإعادة شحن نفسه ، بالإضافة إلى إزالة المنتجات الثانوية للنفايات السامة التي تراكمت على مدار اليوم ، وأحد هذه النفايات هو بروتين يسمى بيتا اميلويد ، والذي يساهم في تطور مرض الزهايمر.

تم ربط قلة النوم بعواقب صحية قصيرة وطويلة الأجل ، مثل التوتر والقلق وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والسمنة

يجب أن ينام الانسان البالغ من سبع إلى تسع ساعات في الليلة ، ولمعرفة عدد ساعات النوم التي تحتاجها يمكنك الاطلاع على حاسبة ساعات النوم المتوفرة في مدونتنا. كما يمكنك معرفة الوقت المثالي للخلود للنوم للحصول على نوم منعش ومريح عن طريق الحاسبة المتوفر في مدونتنا أيضا.

3. شرب المزيد من الماء

الماء يفعل أكثر بكثير من إخماد العطش. إنه ينظم درجة حرارة الجسم ، ويساهم في تزييت المفاصل ، ويساعد على الهضم وامتصاص المغذيات ، ويزيل السموم من جسمك عن طريق إزالة النفايات.

ومن المعلوم أن عمليات الأيض التي يقوم بها جسم الانسان تؤدي إلى تراكم النفايات على شكل يوريا وثاني أكسيد الكربون ، والتي تؤدي إلى الضرر إذا ظلت داخل الجسم. يقوم الماء بنقل هذه النفايات والتخلص منها عن طريق التنفس والتبول والعرق.

الاستهلاك اليومي للماء الذي يوصي به الخبراء هو  3.7 لتر للرجال ، و 2.7 لتر للنساء . قد تحتاج أقل أو أكثر حسب نظامك الغذائي والمكان الذي تعيش فيه ومستوى نشاطك.

4. التقليل من تناول السكر والأطعمة المصنعة

إن السكر والأطعمة المصنعة هي السبب الرئيسي للعديد من الأزمات الصحية في العالم.

تم ربط الاستهلاك العالي للأطعمة السكرية بالعديد الأمراض المزمنة  ، مثل أمراض القلب والسرطان والسكري.

تعيق هذه الأمراض قدرة الجسم على إزالة السموم من نفسها بشكل طبيعي عن طريق الإضرار بالأعضاء التي تلعب دورًا مهمًا ، مثل الكبد والكلى. على سبيل المثال ، يمكن أن يسبب الاستهلاك العالي من المشروبات السكرية إلى ترسب الدهون على الكبد مما يؤثر سلبا على وظائف الكبد.  

وبالتالي لابد من الحد من استهلاك الوجبات السريعة بصورة كبيرة ، كما أن استبدال الوجبات السريعة مع خيارات صحية مثل الفواكه والخضروات يعدّ طريقة صحية فعالة جدا.

5. تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة

تحمي مضادات الأكسدة الخلايا من التلف الذي تسببه جزيئات تسمى (الجذور الحرة) Free radicals

ينتج الجسم بشكل طبيعي هذه  (الجذور الحرة) أثناء عملية الهضم والعمليات الحيوية المختلفة داخل الجسم.  ولكن يمكن للكحول ، ودخان التبغ ، والنظام الغذائي السيئ ، والتعرض للملوثات أن تنتج (جذور حرة) بالجسم بصورة كبيرة جدا.

يؤدي تراكم (الجذور الحرة) إلى تلف خلايا الجسم ، ولها كذلك ارتباط بالعديد من الأمراض ، مثل الخرف وأمراض القلب وأمراض الكبد والربو وأنواع معينة من السرطان

إن تناول نظام غذائي غني بالمواد المضادة للاكسدة يساعد الجسم على مقاومة الإجهاد الناتج عن (الجذور الحرة) الزائدة والسموم الأخرى في الجسم.

ولابد من التركيز على الحصول على مضادات الأكسدة من الطعام وليس عن طريق المكملات الغذائية ، لأن المكملات الغذائية قد يكون لها آثار جانبية وتزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض عند تناولها بصورة كبيرة.

من أمثلة مضادات الأكسدة فيتامين أ وفيتامين ج وفيتامين هـ والسيلينيوم والليكوبين والوتين وزياكسانثين.

وأما عن أهم مصادر مضادات الأكسدة ، فإن التوت والفواكه والمكسرات والكاكاو والخضروات والتوابل والمشروبات مثل القهوة والشاي الأخضر لديها بعض من أعلى كميات المواد المضادة للاكسدة.

6. تناول الأطعمة الغنية بالمواد الحيوية (البروبايوتك)

صحة الأمعاء مهمة جدا للحفاظ على صحة نظام الجسم للتخلص من السموم. تحتوي خلايا الأمعاء على نظام لإزالة السموم وتساهم إفرازاتها على حماية الأمعاء والجسم من السموم الضارة.

يمكن أن تصبح البكتيريا النافعة في الأمعاء غير متوازنة بسبب استخدام المضادات الحيوية أو بسبب سوء صحة الأسنان ، وعدم جودة النظام الغذائي. وهذا التحول غير الصحي في البكتيريا النافعة يمكن أن يضعف الجهاز المناعي ويقلل من إزالة السموم ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض والالتهابات.

في المقابل ، فإن تناول الأطعمة الغنية بالمواد الحيوية يمكن أن يحافظ على صحة الجهاز المناعي وإزالة السموم. تشمل المصادر الغذائية الجيدة لمواد البريبايوتك الطماطم والخرشوف والموز والهليون والبصل والثوم والشوفان

7. التقليل من استهلاك الملح

بالنسبة لبعض الناس ، فإن التخلص من السموم هو التخلص من الماء الزائد في الجسم.

قد يؤدي استهلاك الكثير من الملح إلى احتفاظ الجسم بالسوائل الزائدة ، خاصة إذا كانت للشخص حالة مرضية تؤثر على كليته أو كبده. يمكن أن يسبب تراكم السوائل الزائد هذا انتفاخ الجسم ، ويجعل الملابس غير مريحة.

على الرغم من أن هذه التوصية قد تبدو غريبة ، إلا أن زيادة استهلاك المياه يعتبر واحدا من أفضل الطرق للتخلص من كمية الماء الزائدة في الجسم المتراكم بسب كثرة استهلاك الملح.

ذلك لأنه عند استهلاك الكثير من الملح بدون كمية كافية من الماء ، فإن الجسم يفرز هرمونًا مضادًا لإدرار البول يمنع من التبول – وبالتالي يمنع إزالة السموم . وأما عن طريق زيادة استهلاك المياه ، يقلل الجسم من إفراز الهرمون المضاد لإدرار البول ويزيد من التبول ، ويجعل الجسم يتخلص من المزيد من النفايات.

ربما يكون من المفيد التعويض عن الملح بزيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم – والتي تعادل بعض آثار الصوديوم – . الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم تشمل البطاطس والقرع والفاصوليا والموز والسبانخ.

8. النشاط البدني

يرتبط النشاط البدني المنتظم – بغض النظر عن وزن الجسم – بحياة أطول وتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وبعض أنواع السرطان.

في حين أن هناك عدة أسباب وراء الفوائد الصحية التي تحققها التمارين ، إلا أن قدرتها على التقليل من الالتهاب هو نقطة أساسية.  فعلى الرغم من في أن بعض الالتهابات ضرورية للشفاء من العدوى أو الجروح، فإن الكثير منها يضعف أنظمة الجسم ويعزز المرض.

يوصى الخبراء أن يمارس الإنسان البالغ ما لا يقل عن 150 إلى 300 دقيقة في الأسبوع من التمارين المعتدلة الكثافة – مثل المشي السريع – أو 75-150 دقيقة في الأسبوع من النشاط البدني الشديد الشدة – مثل الجري

قم بكتابة اول تعليق

شارك برأيك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.