دراسة جديدة: العلاج بالصوت والضوء يعزز وظائف المخ ويعالج الزهايمر

الزهايمر هو اضطراب يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ وموتها ، وهو أحد أكثر الأسباب شيوعاً للخرف ، ويؤدي إلى ضعف شديد في الذاكرة ، ويفقد المصاب القدرة على أداء المهام اليومية.

كشفت دراسة طبية أن العلاج بالصوت والضوء قد يعزز وظائف المخ ويعالج الزهايمر ، موضحة أن اختبار تحفيز الصوت والضوء اثبت نجاحه على الفئران ، وقد تم إجراء تجربة سريرية لاختبار آثار هذا العلاج الجديد في البشر المصابين بحالة تنكسية عصبية.

تم تجربة التحفيز الضوئي والصوتي في العديد من الدراسات الطبية لأغراض أخرى

ولفتت الدراسة إلى أن العلاج المبتكر لتحفيز الضوء والصوت يمكنه أن يزيل تراكم البلاك السام في المخ ، موضحة أن هذا النوع من العلاج من شأنه أن يقلل من بعض أعراض الزهايمر الذي يعيق الأداء المعرفي.

نتائج الدراسة

وبحسب مجلة Cell البريطانية ، كشف فريق من العلماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في جامعة كامبريدج عن أدلة على أن بعض أنواع التحفيز الضوئي يمكن أن تعيد تأسيس توازن موجات جاما وتقلل من تراكم بيتا اميلويد في نماذج الفأر لمرض الزهايمر.

مادة بيتا أميلويد تتراكم في المخ لدى مرضى الزهايمر ، ويساعد الضوء على التخلص منها

وأوضحت الدراسة أن من السمات المميزة لمرض الزهايمر في الدماغ تشكيل لويحات بيتا أميلويد وتوليف تاو ، وهو بروتين سام يعطل الأداء الصحيح للشبكات العصبية.

وأشارت الأبحاث الحديثة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الضعف الإدراكي يعانون أيضًا من اضطرابات في الدماغ ، لافتة إلى أن الخلايا العصبية (خلايا الدماغ) تنتج التذبذبات الكهربائية من ترددات مختلفة ، والتي تسمى «موجات الدماغ».

إلا أن هذه الدراسات لا تزال في بدايتها ، وتحتاج إلى وقت لإثبات فاعليتها على البشر ، قبل استخدامها كعلاج لمرض الزهايمر أو الخرف.

العلامات المبكرة للزهايمر

ومن العلامات المبكرة لمرض الزهايمر ، نسيان الأحداث الأخيرة أو المحادثات ، ومع تقدم العمر سيشعر المريض بضعف شديد في الذاكرة ويكون غير قادر على أداء مهامه اليومية بصورة مستقلة.

ويكون المريض في البداية واعياَ بوجود مشكلة في صعوبة تذكر الأشياء وتنظيم الأفكار ، وربما يبدأ بعض أفراد العائلة المقربين ملاحظة ذلك. ولكن مع تقدم المرض تتفاقم اعتلالات الذاكرة وتظهر الأعراض الأخرى للمرض.

وعلى الرغم من وجود بعض الأدوية التي من الممكن أن تحسن من أعراض الزهايمر ، إلا أنه لايوجد علاج نهائي لهذا المرض حتى الآن. ولا شك أن الاكتشاف المبكّر ، واستبعاد الأسباب العضوية المؤدية إلى الخرف أو الزهايمر ، وكذلك ممارسة بعض المهارات ، من الممكن أن تحسن من أعراض الزهايمر.

وقد تناولنا في موضوع آخر بعض الوسائل الهامة التي من الممكن أن تساعد في تحسين أعراض المرض.

أفضل 6 منتجات لمرضى الزهايمر وضعف الذاكرة يجب أن تتوفر في كل منزل

قم بكتابة اول تعليق

شارك برأيك