حقن العين لعلاج أمراض الشبيكة .. متى يتم اللجوء إليه؟

إعداد أطباء مستشفى دار العيون – دمياط

شبكية العين هي الجزء المسؤول عن تجميع وتركيز الأشعة الضوئية في داخل العين لحدوث الرؤية، وقد يصاب نسيج الشبكية بتلف أو ارتشاح أو تسرب دموي، مما يعني وجوب حقن العين بمواد دوائية لعلاج الشبكية.


حقن العين لعلاج الشبكية

يعد حقن العين بمواد دوائية لعلاج الشبكية واحدًا من الطرق أو الأساليب العلاجية الحديثة المستخدمة في علاج مشاكل الشبكية.

  • فما هو هذا الإجراء؟
  • ومتى يتم اللجوء إليه؟
  • وكيف يعالج مشاكل الشبكية؟

قد يتعرض نسيج الشبكية للتلف أو الارتشاح أو التسرب الدموي، وهو ما يستدعى ضرورة اللجوء لحقن العين لعلاج الشبكية والذي يعد من الطرق أو الأساليب العلاجية الحديثة المستخدمة في علاج مشاكل الشبكية.

صورة لحقن العين بالمواد الدوائية لعلاج بعض الأمراض

هناك الكثير من المشاكل التي قد تصيب الشبكية وتؤثر على وظيفتها ودورها في عملية الرؤية أو الإبصار عند المريض، ومن أهم هذه المشاكل أو الأمراض:

اعتلال الشبكية السكري

وهو من المضاعفات المتقدمة لمرض السكر، حيث يؤثر ارتفاع نسبة السكر في الدم على خواص الدم، فيؤدي إلى:

  • وجود تجمعات دموية في الأوعية الدموية الموجودة في نسيج الشبكية.
  • ارتشاح الشبكية أو التسرب الدموي في الشبكية.
  • قطع الشبكية أو ثقوب الشبكية.
  • انفصال الشبكية.مضاعفات الأمراض

أمراض أخرى

وهناك العديد من الأمراض المزمنة التي يعد تلف أو تضرر الشبكية في العين من مضاعفاتها، ومن أهم هذه الأمراض:

  • مرض السكري
  • ارتفاع ضغط الدم
  • قصر النظر الشديد: حيث يعتبر مرضى قصر النظر الشديد من أكثر المرضى المعرضين لحدوث مشاكل أو أضرار لاحقًا في الشبكية، وذلك نظرًا لضعفها الشديد عندهم.
  • السلوكيات الخاطئة مثل: التدخين المفرط، والعصبية الزائدة، والمبالغة في الانفعالات، كلها من السلوكيات التي ترفع من احتمالات حدوث مشاكل في الشبكية لاحقًا.
  • العوامل الوراثية: قد يرجع تلف أو تضرر الشبكية إلى بعض العوامل الوراثية، لذلك في كثير من الأحيان يهتم الطبيب المعالج بمعرفة التاريخ المرضي للمريض وبعض أفراد عائلته ليعرف إذا ما كان المرض بسبب عامل وراثي، ليقوم بعد ذلك بتحذير أفراد العائلة الآخرين وتوصيتهم بإجراء الفحص الدوري لاحتمال إصابتهم بنفس المشاكل أو الأضرار في الشبكية لاحقًا.
  • الحوادث والصدمات: قد يكون العامل المسبب لمشاكل وأضرار الشبكية عبارة عن حادثة أو صدمة شديدة في الرأس أو في العين، تؤدي بعد ذلك إلى تضرر أو تلف الشبكية.

التشخيص والأعراض

كيف يتم اكتشاف أو تشخيص وجود مشكلة في شبكية العين؟ عادة ما يكتشف المريض وجود المشكلة بظهور بعض الأعراض، من أهمها:

  • ظهور بقع داكنة أو معتمة في مناطق مختلفة من مجال الرؤية.
  • وجود خيوط سوداء أو مظلمة تشبه شبكة العنكبوت في مجال الرؤية.
  • ظهور وميض ضوئي في بعض الأجزاء من مجال الرؤية، وخصوصًا عند الجوانب.
  • ضبابية الرؤية.
  • وجود ستار أو حجاب في جزء من مجال الرؤية

طريقة حقن العين

يعتبر حقن العين اجراء بسيط يتم في عيادة دكتور العيون في مدة تتراوح بين 15 الي 30 دقيقة، في خطوات بسيطة

  1. يتم وضع قطرة لتوسيع حدقة العين.
  2. يقوم الطبيب بتعقيم منطقة العين والجفون للحد من وجود أي بكتيريا عليها.
  3. يتم تخدير العين عن طريق القطرات المخدرة والتي تساعد علي عدم الشعور بأي ألم.
  4. يتم وضع أداة تباعد الجفون للتأكد من ثبات العين اثناء الاجراء.
  5. يتم حقن الدواء باستخدام ابرة مخصصة للحقن داخل العين من خلال إدخالها في الملتحمة ” بياض العين “.
  6. قد يشعر المريض ببعض الضغط داخل العين اثناء وبعد الحقن لكن بدون أي الم.
طريقة حقن العين بالأدوية

الفحص الدوري

هناك بعض المرضى الذين عليهم الحرص على الكشف المبكر لعلاج الشبكية وزيارة الطبيب المعالج بانتظام لإجراء فحص دوري على قاع العين لاكتشاف المشكلة بمجرد حدوثها وعلاجها سريعًا قبل أن تتفاقم وتؤدي إلى أضرار دائمة وقبل حدوث المضاعفات التي تستدعي العلاج بطرق أكثر تعقيدًا وحساسية، ويكون هذا الفحص الدوري واجبًا إلزاميًا لمن تتزايد فرص إصابتهم بمشاكل الشبكية وهم:

  • مرضى السكري
  • ارتفاع ضغط الدم
  • أصحاب التاريخ المرضي العائلي (وجود العامل الوراثي)
  • المصابون بالسمنة
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم
  • المريض الذي أصيبت إحدى عينيه بمشكلة في الشبكية، تتزايد فرص حدوث المشكلة نفسها عنده في العين الأخرى
  • مرضى قصر النظر الشديد

قم بكتابة اول تعليق

شارك برأيك