التهاب وتضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة .. أسئلة شائعة

كتبه: الدكتور المنذر الحساوي – استشاري أمراض باطنية ومعدية

التهاب الغدد الليمفاوية يعني تضخم غدة واحدة أو أكثر من الغدد الموجودة في الجسم. سواء كانت في الرقبة أو تحت الإبطين أو في المنطقة التناسلية. ومن أهم أعراضها: انتفاخ في الغدة الليمفاوية ، ألم مستمر أو ألم عند اللمس ، ارتفاع درجة الحرارة ، وقد تظهر أعراض أخرى حسب الميكروب المتسبب بالمرض.


ماهي أسباب التهاب الغدد الليمفاوية في الرقبة؟

قد يكون السبب هو التهاب بكتيري أو فيروسي أو بسبب الفطريات أو الطفيليات. وهناك قائمة طويلة جداً من الأسباب ولكن هذه هي أشهرها:

  • التهاب بكتيري بسبب البكتيريا المدورة العنقودية
  • داء كثرة الوحيدات ، وهو التهاب فيروسي يسبب تضخم بالغدد وحرارة  ، وأحياناً طفح جلدي ويظهر هذا الطفح غالباً بعد تناول مضادات حيوية تحتوي على مادة البنسلين.
  • داء المقوسات ، وينتقل عادة عن طريق القطط أو تناول اللحم النيء
  • داء البروسيلا (الحمى المالطية)
  • الدرن ، وعادة ما تظهر أعراضه بصورة بطيئة ويصاحبه حرارة وتعرق ليلي وفقدان وزن
  • مرض الزهري
  • فيروس نقص المناعة البشري (المسبب لمرض الايدز)
  • أورام الغدد السرطانية ، وعادة ما تكون بدون ألم وتنمو بصورة بطيئة ، ولا تتسبب بالتهاب وإنما تضخم فقط.

كيف يتم تشخيص تضخم الغدد الليمفاوية بالرقبة؟

  • التشخيص الإكلينيكي: فوجود غدد ليمفاوية محسوسة يفوق حجمها 1 سم ، ووجود ألم عند الضغط ، وارتفاع درجة حرارة الجسم ، كلها مؤشرات على تضخم الغدد الليمفاوية
  • الأشعة: يمكن إجراء أشعة السونار أو المقطعية ، لمعرفة حجم ومدى انتشار تضخم الغدد الليمفاوية وإن كانت هناك أي علامات تدل على وجود صديد أو مؤشرات سرطانية.
  • أخذ خزعة من الغدد الليمفاوية المتضخمة وإجراء مزرعة لها وفحص للنسيج الخلوي.

ما هو علاج تضخم الغدد الليمفاوية بالرقبة؟

يختلف العلاج حسب السبب ، فمعظم الالتهابات الفيروسية لا تتطلب علاج ، وإنما مجرد الراحة وأخذ مخفضات الحرارة ومسكنات الألم. وأما إن كان الالتهاب بكتيري أو بسبب الفطريات أو الطفيليات فهذا يتطلب علاج بالمضادات الحيوية أومضادات الفطريات أو الطفيليات.

وفي أحوال نادرة قد يكون هناك تجمع صديد في حول الغدد الليمفاوية ، فهنا يتطلب الأمر تدخلاً جراحياً.


كم يستغرق علاج التهاب الغدد الليمفاوية في الرقبة ومتى تختفي الأعراض؟

في معظم الأحيان ، إذا كان التضخم سببه التهاب بكتيري أو فيروسي ، فإن الأعراض تتحسن خلال 4 أيام ، إلا أنه إذا كانت الإصابة شديدة أو سببها فطري أو طفيلي أو بسبب الدرن ، فإن العلاج واختفاء الأعراض قد يستغرق عدة أسابيع.


خاص لموقع طب وحياة – حقوق النسخ محفوظة

قم بكتابة اول تعليق

شارك برأيك