بكتيريا مارسا .. الأعراض ، الأسباب ، العلاج وكل ما تحتاج إلى معرفته مع الصور

يطلق اسم بكتيريا أم آر سي آي MRSA ،  أو بكتيريا مرسا أو مارسا  أو ميرسا على عدوى المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثلين ، وهي من أنواع البكتيريا التي تقاوم العديد من المضادات الحيوية.

وتعيش هذه البكتيريا عادة على الأنف أو الجلد بدون أية أعراض ، إلا أنه في بعض الأحيان تتكاثر بصورة سريعة وتسبب التهابات بالجسم خصوصا بالأماكن التي يوجد بها جروح. ويمكن أن تصيب جميع الأعمار بما في ذلك الأطفال.

وهي بكتيريا معدية يمكن أن تنتقل من شخص لآخر عن طريق الملامسة أو الأسطح الخارجية.

وعلى الرغم من أنها قد تكون مزعجة وتسبب التهابات متكررة ، إلا أن هناك العديد من المضادات الحيوية الفعالة للقضاء عليها.


أنواع بكتيريا مارسا

بكتيريا مكتسبة من المستشفى

يتم التقاط هذه العدوى عادة أثناء الوجود في المستشفيات ومراكز الرعاية الطبية ، ويكون ذلك عن طريق ملامسة اليد أو الجروح أو الأدوات الطبية الأسطح الملوثة.

قد تتسبب بكتيريا مارسا المكتسبة من المستشفيات بعدوى خطيرة مثل التهاب الرئة والجهاز البولي وتسمم الدم.

بكتيريا مكتسبة من المجتمع

وتنتقل عن طريق المخالطة اللصيقة مع أشخاص يحملون هذه البكتيريا في أجسادهم ،مثل أفراد المنزل الواحد. ويكون الانتقال عن طريق ملامسة اليد أو الجروح.

وتكثر عندما تكون الظروف الصحية غير موائمة مثل قلة غسل اليدين بالماء والصابون.


ما هي أعراض بكتيريا  مارسا؟

معظم الأشخاص لا تظهر عليهم أي أعراض ، ويكونون حاملين للبكتيريا في أجسامهم ، ويتسببون بالعدوى لأشخاص آخرين. ويمكن التفريق بين الأعراض إن ظهرت حسب مصدر البكتيريا سواء من المستشفيات أو من المجتمع وفقا للآتي:

أعراض بكتيريا مارسا المكتسبة من المستشفيات:

تسبب بكتيريا مارسا MRSA  المكتسبة من المستشفيات بالتهاب الصدر ، والتهاب الجهاز البولي ، وتسمم وتعفن الدم.  وتختلف الأعراض حسب موضع الإصابة ، إلا أن أشهرها هي:

  • الطفح الجلدي
  • الصداع
  • ألم العضلات
  • القشعريرة
  • الحرارة
  • الإرهاق
  • الكحة
  • ضيق النفس
  • ألم الصدر

أعراض بكتيريا مارسا المكتسبة من المجتمع:

يكثر الطفح الجلدي بين المصابين ببكتيريا مارسا المكتسبة من المجتمع ، وخصوصا في مناطق الجسم التي يوجد بها شعر ، مثل الإبطين ، وأسفل الرقبة وغيرها.

كما أنها تظهر في أجزاء الجسم التي يوجد بها جروح أو قطوع  ، فهذه المناطق تمثل منطقة مناسبة لهجوم بكتيريا مارسا.

وتتسبب العدوى بنتوء منتفخة مؤلمة على الجلد ، تشبه لدغة الحشرات ، وغالباً ما يكون لها رأس أبيض أو أصفر.  

وأحيانا تكون هذه النتوءات محاطة بمنطقة حمراء بسبب التهاب الأنسجة الخلوية.

وقد يخرج منها صديد أو خرّاج ، ويعاني بعض المصابين من ارتفاع درجة الحرارة.


عوامل تزيد من احتمالية الإصابة ببكتيريا مارسا المكتسبة من المستشفيات:

  • دخول المستشفى في الثلاث شهور السابقة للإصابة
  • غسيل الكلى المنتظم
  • ضعف جهاز المناعة لأي سبب
  • التواجد في دور الرعاية

عوامل متزيد من احتمالية بكتيريا مارسا المتكسبة من المجتمع:

  • مشاركة الأدوات والمعدات الشخصية مع الآخرين
  • ممارسة الرياضة التي يوجد بها احتكاك مباشر مع أشخاص آخرين
  • العمل في دور الرعاية
  • العيش في أماكن مكتظة أو في ظروف بيئية غير صحية.

تشخيص بكتيريا مارسا:

تشخص بكتيريا مارسا عبر أخذ المزارع من العضو المشتبه بإصابته ، مثل مزرعة البلغم إذا كان هناك اشتباه بإصابة الجهاز التنفسي ، أو مزرعة البول لالتهابات المسالك البولية ، أو مسحة من الجرح ، أو مزرعة من الدم لتشخيص تسمم أو عفن الدم.

وأما إذا لم تكن هناك أعراض فيمكن البحث عن البكتيريا في الأماكن التي يكثر تواجدها مثل أسفل الأنف ، وتحت الإبطين ومنطقة مابين الفخذين.

وهناك وسائل أكثر دقة من المزارع ، مثل فحص PCR للحمض النووي لبكتيريا مارسا ، إلا أنه أعلى تكلفة.


كيف يتم علاج بكتيريا مارسا؟

في حال تسبب بكتيريا مارسا لاتهاب في أي جزء من أجزاء الجسم ، فإنه يتم علاجها عن طريق المضادات الحيوية سواء عن طريق الفم أو عن طريق الوريد. وقد تحتاج إلى فترات علاج طويلة حسب شدة الإصابة.

وإذا تسببت البكتيريا بجروح مع صديد ، فإنها قد تستلزم تدخل جراحي بتخدير موضعي لتنظيف الجرح وإخراج الصديد.

أما التخلص من بكتيريا مارسا من الجلد فإنه يحتاج إلى تعقيم الجسم ، عبر استعمال شامبو معقم مع غسول للفم ومرهم للأنف لعدة أيام ، وتتكرر عملية التعقيم شهريّا لمدة 6 شهور على الأقل لمنع الإصابات الجديدة.

ويجب عزل الأشخاص المصابين ببكتيريا مارسا في المستشفيات ، واستخدام الطاقم الطبي لأدوات الحماية الشخصية ، إلى حين انتهاء المصاب من العلاج والتعقيم ، حتى لا تنتقل العدوى لمرضى آخرين.


كيف يمكن الوقاية من بكتيريا مارسا؟

  • غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار لمدة لا تقل عن 20 ثانية في كل مرة ، أو استخدام المعقمات. وتتأكد أهمية ذلك أثناء التواجد في الأماكن العامة ، وأثناء السفر.
  • إذا وجد جرح ، فإنه يجب تغطيته طوال الوقت لمنع وصول بكتيريا مارسا إليه.
  • عدم مشاركة الأدوات الشخصية.
  • تعقيم البياضات مثل أغطية السرير  والمناشف ، عبر استخدام مسحوق غسيل بدرجة حرارة عالية.
  • تعقيم صالة الرياضة وأجهزة الرياضة قبل استعمالها ، عبر مسحها بمنشفة مع مسحوق معقم كالديتول المخفف.

أسئلة شائعة

هل بكتيريا مارسا قاتلة؟

بكتيريا مارسا تسبب التهاب في أجزاء مختلفة من الجسم ، وتتوفر العديد من أنواع المضادات الحيوية الفعالة. في حال تسببت بكتيريا مارسا في التهاب بالجهاز التنفسي أو عفن في الدم ، وتركت بدون علاج فإنها قد تكون قاتلة.

ما فترة حضانة بكتيريا مارسا؟

معظم أنواع البكتيريا العنقودية بما فيها جرثومة مارسا ، لها فترة حضانة غير محددة ، ومع هذا فإن غالب المصابين ببكتيريا مارسا تكون فترة الحضانة عندهم من يوم واحد إلى عشرة أيام.

مامعنى اسم مارسا؟

مارسا أو ميرسا هي ترجمة حرفية لمختصر اسم البكتيريا بالانجليزي MRSA  وتعني Methicillin-resistant Staphylococcus aureus  أي عدوى المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثلين

هل تؤثر بكتيريا مارسا على الحامل؟

نعم ، يمكن أن تصاب المرأة الحامل ببكتيريا مارسا سواء المكتسبة عن طريق المستشفى أو المجتمع ، وتتسبب في نفس الأعراض المذكورة أعلاه.

والفرق الوحيد بين الحامل وغيرها هو في طريقة العلاج ، فهناك بعض أنواع المضادات الحيوية ومنتجات التعقيم التي يجب تجنبها أثناء الحمل.

هل يمكن علاج بكتيريا مارسا بالأعشاب؟

توجد بعض الأعشاب التي تحتوي على خصائص طبية مقامة للبكتيريا العنقودية وتقلل من احتمالية تكاثر بكتيريا مارسا بالجسم مثل الثوم ، وإكليل الجبل ، وإبرة الراعي ، ونبتة البوق. إلا أن تأثيرها محدود ، و في حال الإصابة بالتهاب فيجب مراجعة مقدم الرعاية الصحية وتلقي العلاج الطبي اللازم.

خاص لموقع طب وحياة – حقوق النسخ محفوظة

قم بكتابة اول تعليق

شارك برأيك