السباحة في المياه المتجمدة ، وعلاقتها بهرمون السعادة

يعتبر بعض الرياضيين أن السباحة في المياه المتجمدة نافع للصحة ويساعد في تحسين الدورة الدموية.

ووفقا لنادي السباحة الشتوي الصيني ، يقوم ما يقارب الألف شخص سنويا في المشاركة برياضة السباحة في بحيرة هوهاي المتجمدة . ويشارك في المسابقة المسنين إضافة إلى الشباب. حيث يقومون بتمارين أولا لتليين العضلات ثم الغطس في الماء البارد والسباحة.

وتنظم فعاليات السباحة في الماء المتجمد والبارد في عدة دول في العالم مثل الدول الاسكندنافية وأمريكا وايرلندا وألمانيا وغيرها ، وتستقطب المئات من الرياضيين في أنحاء العالم.

وقد أثبتت عدة دراسات طبية أن السباحة في الماء البارد جدا له فوائد متعددة كتقوية الجهاز المناعي حيث تزيد من عدد كريات الدم البيضاء ، وتزيد من عملية التمثيل الغذائي وهذا يعني حرق المزيد من السعرات ، وتعزز من انتاج هرمونات الجسم وبالأخص هرمون الاندروفين (هرمون السعادة) ، وتقلل من التعب والإرهاق ولذلك فإن السباحين في الماء البارد يكونون أكثر استرخاءا وهدوءا ، وأخيرا فإن لها تأثير ايجابي في صحة الجلد.

في الوقت ذاته يحذر الخبراء من تعريض الجسم للماء البارد مباشرة دون تدرج وتمرس ، لأن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة. مثل فقدان الوعي خصوصاً للأشخاص الذين يتناولون أدوية لضغط الدم ، أو التأثير على نبضات القلب وغيرها. وهذا له ارتباط في جميع صور تعريض الجسم للبرودة الشديدة فجأة ، فقد يحدث أيضا عند الأشخاص الذين يمارسون تحدي برميل الماء والثلج أيضا.

قم بكتابة اول تعليق

شارك برأيك