التهاب العظم البكتيري .. الأسباب ، الأعراض والعلاج

كتبه: الدكتور المنذر الحساوي – استشاري أمراض باطنية ومعدية

يعرف التهاب العظم باسم osteomyelitis وهو مرض تسببه عادة أنواع من البكتيريا أو الطفيليات التي تخترق العظم.

في الأطفال غالبا ما يصيب التهاب العظم العظام الطويلة مثل الأطراف العلوية أو السفلية ، أما في البالغين فإنه يصيب عادة عظمة الفخذين ، الفقرات أو القدم.

قد يتكون التهاب العظم فجأة أو على مدى فترات طويلة ، وإذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب فإنه قد يتسبب بتلف دائم في العظم.


الأسباب:

أشهر الأسباب هو البكتيريا العنقودية الذهبية والتي تعرف باسم Staphylococcus aureus ، والتي تنتقل من مجرى الدم إلى العظم لتتسبب بالالتهاب.

كما يمكن أن تنتقل البكتيريا عن طريق الجروح والإصابات القريبة من العظم ، أو أثناء العمليات الجراحية. حيث أن هذه البكتيريا توجد عادة على جلد الإنسان الخارجي دون أن تتسبب له بضرر ، ولكن إذا سنحت لها الفرصة للدخول إلى الجسم فإنها قد تؤذيه.


عوامل الخطورة:

وجد أن بعض الفئات هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب العظم وهم:

  • مرضى السكر الذين يعانون من ضعف جريان الدم في بعض أجزاء الجسم
  • متعاطي المخدرات بالأبر
  • مرضى غسيل الكلى
  • التعرض للإصابة في العظم مثل وجود حادث أو كسر سابق.
  • تركيب الأطراف الصناعية أوالأجزاء المعدنية المثبتة للعظم والمفاصل.
  • وجود أمراض في الدورة الدموية الطرفية
  • التدخين

الأعراض

أشهر الأعراض المصاحبة لالتهاب العظم هي:

  • الحرارة والقشعريرة
  • احمرار في المنطقة المصابة أو تغير لون الجلد
  • الشعور بالتعب وعدم الراحة
  • انتفاخ في المنطقة المصابة

التشخيص

  • يمكن تشخيص التهاب العظم عن طريق الفحص الإكلينيكي وملاحظة وجود الألم أو الاحمرار أو الانتفاخ أو وجود مصدر واضح للعدوى كالجرح الخارجي أو الغرغرينا.
  • وكذلك يتم التشخيص عن طريق فحوصات الدم التي قد تظهر ارتفاعاً في عدد كريات الدم البيضاء ومعاملات الالتهاب مثل ESR و CRP وإنزيمات العظم.
  • كما أن إجراء مزرعة لعينات الدم والجلد والعظم له دور مهم في التشخيص وتحديد نوع المضاد الحيوي المناسب للعلاج.
  • وتجري بعض المستشفيات الفحص النووي للعظم لتشخيص الإصابة
  • ولعل من أهم وأشهر طرق التشخيص هي الأشعة سواء كانت أشعة إكس العادية أو أشعة الرنين المغناطيسي MRI

العلاج

أهم طرق العلاج هي استعمال المضادات الحيوية سواء كانت مضادات بكتيرية أو مضادات الفطريات ، وتؤخذ غالباً عن طريق الوريد لمدة لا تقل عن 6 أسابيع.

في بعض الأحيان يتطلب التهاب العظم تدخل جراحي ، حيث يقوم الطبيب الجراح بإزالة الأجزاء المتضررة من الالتهاب وكذلك الأنسجة الميتة والصديد.

إذا كان هناك أعضاء صناعية في جسدك أو رقع تم غرسها سابقاً وكان التهاب العظم مرتبط بها فإنه يجب أن تزال.


الوقاية

يمكن الوقاية من التهاب العظم في حال التعرض لإصابة أو جرح في الجلد عن طريق الحفاظ على نظافة المنطقة المصابة ، وإذا لم تظهر عليها علامات الإلتئام سريعاً فإنه يجب مراجعة الطبيب المختص.

وأما الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب العظم فيجب عليهم ارتداء ملابس الحماية المناسبة مثل ارتداء الجوارب القطنية والأحذية المريحة.


المضاعفات

معظم الحالات يمكن علاجها بسهولة عن طريق المضادات الحيوية وأحياناً التدخل الجراحي. إذا كان التهاب العظم مزمناً فإن العلاج قد يستغرق فترات أطول ، وقد يستدعي بتر العضو المصاب في بعض الحالات النادرة.


خاص لموقع طب وحياة – حقوق النسخ محفوظة


المراجع العملية:

–  Healthline Bone Infection (Osteomyelitis)

–    Medscape: Osteomyelitis

قم بكتابة اول تعليق

شارك برأيك