هل يمكن فعلاً الإقلاع عن العادة السرية؟

من الأمور الشائعة جدا التي يمارسها معظم الشباب وبعض البنات خلال مراحل مراهقتهم هي الاستمناء أو ما يعرف باسم العادة السرية. ولذلك فإنه ليس من المستغرب تسميتها باسم (عادة)  حيث أنها شائعة ومتكررة.

ويختلف عدد مرات ممارسة هذه العادة من شخص لآخر حسب طبيعة جسمه وشهوته ومدى قدرته على تفريغها بوسائل أخرى مثل الإحتلام  أو الاتصال الجنسي.  ولكنه يتراوح عدد ممارستها عادة من مرة أو مرتين أسبوعيا ، وتصل عند البعض إلى ٤ مرات يوميا.


هل جميع الأشخاص يمارسون العادة السرية؟

تشير بعض الدراسات السيكولوجية إلى أن ٩٦% من الرجال سبق لهم أن مارسوا العادة السرية ،  وأن ٦١% مارسوها خلال ١٢ شهور الأخيرة. في مقابل ٣٨% من النساء مارسن العادة السرية خلال ال ١٢ شهور الأخيرة. 

وتقل ممارسة هذه العادة بصورة ملحوظة عند تجاوز عمر ال ٥٠ سنة


الفرق بين الممارسة الطبيعية للعادة السرية والإدمان؟

الممارسة الطبيعية للعادة السرية تكون عند الحاجة إليها بعد مرور عدة أيام بدون إفراغ للشهوة وليس بصفة يومية.

 كما أنه لا يصاحبها مشاهدة المقاطع والصور الإباحية ، ولا تكون وسيلة للتنفيس عن القلق والتوتر. وأيضا لا يكون لها تأثير على المعاشرة الزوجية.

وبالجملة فإن ممارسة العادة السرية لتسكين الشهوة المفرطة التي يخشى معها ارتكاب أفعال قبيحة عند الحاجة إليها هي ممارسة طبيعية.

أما الإدمان فهو ممارسة العادة السرية بصفة متكررة أو يومية ،  حيث تصبح الوسيلة الرئيسية لتفريغ الشهوة ، ويظهر تأثيرها على الحياة والمعاشرة الزوجية مثل الامتناع عن الجماع لأيام عديدة، وصعوبة الوصول إلى النشوة والقذف أثناء المعاشرة إلا باستعمال اليد.

كما أن من صفاة إدمان العادة السرية مصاحبتها للنظر إلى الصور والمقاطع الإباحية ، والشعور بالرغبة الملحة لممارستها خاصة عند التوتر ، وكذلك من علامات الإدمان استعمالها للمساعدة على النوم.


هل يمكن التخلص من إدمان العادة السرية؟

نعم بلا شك ، فالأمر أبسط مما يتصوره البعض.  وهو يتطلب التخلص من المحفز الرئيسي لهذه العادة ألا وهو الإقلاع عن مشاهدة الصور والمقاطع الإباحية.

ويمكن القول أنه من دون الإقلاع عن الإباحية يصعب جدا الإقلاع عن العادة السرية.

وللتخلص من الإباحية

  • يجب تجنب الجلوس وحيدا قدر المستطاع
  • إلغاء جميع البرامج والتطبيقات والمواقع التي تسهل الوصول للمواقع الإباحية،  ويمكن استعمال برامج الحجب المخصصة لذلك ، فهذا يقلل من سرعة الوصول إلى المواقع الإباحية عند عودة الرغبة.
  • من الوسائل المفيدة استعمال عداد لحساب أيام الإقلاع عن الإباحية،  وعلى الرغم من أن ترك الإباحية ليس مرتبطا بعدد أيام معين ، إلا أن هذا العداد يعطي حافزاً داخلياً للاستمرار ، وعدم هدم الإنجاز الذي تم تحقيقه.
  • لا شك أن اتخاذ الوسائل الشرعية له أثر عظيم  فتقوى الله عز وجل ومراقبته ومعرفة أنه يسمع ويرى ، يعظم شعور الرقابة الذاتية وتهذيب الذات. كما أن الصيام هو أمر معين على ذلك.

خاص لموقع طب وحياة – حقوق النسخ محفوظة

قم بكتابة اول تعليق

شارك برأيك