كيف تعرف أن لديك حساسية من الكافيين؟ وكيف تبطل مفعول الكافيين بسرعة؟


في كل يوم يتناول حوالي 80% من سكان العالم منتجات تحتوي على الكافيين ، مثل القهوة والشاي ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية والشوكولاتة وغيرها بكميات مختلفة.

ويعتبر الكافيين من أشهر المواد المحفزة التي يستعملها البشر على البشر منذ بداية تاريخ البشرية ، إذ لاحظ الإنسان الأول أن الماعز التي تتناول نبتة القهوة يصبح لديها نشاط عالي.

والكافيين مادة تحتوي على فوائد متعددة فهي تمد الجسم بالطاقة والنشاط وتحسن المزاج ، وفي الوقت ذاته قد تسبب آثاراً جانبية لدى البعض.


ماهي أعراض التحسس من الكافيين؟

إذا كنت تعاني من أي من العلامات التالية بعد تناول الكافيين فهذا يعني أنك مصاب بتحسس من الكافيين ، وتختلف درجة الحساسية من بسيطة إلى متوسطة وشديدة حسب حدة الأعراض:

  • عدم القدرة على النوم لفترات طويلة بعد تناول كمية قليلة من الكافيين
  • تسارع نبضات القلب والشعور بخفقان في الصدر، وفي الحالات الشديدة قد يتسبب بعدم انتظام نبضات القلب
  • الرجفة في الجسم وخصوصاً في الأطراف
  • التوتر الشديد بعد تناول الكافيين
  • الشعور بحكة أو انتفاخ بالفم أو الشفتين واللسان
  • ظهور طفح جلدي
  • صعوبة في التنفس والكحة

كيف يتم علاج حساسية الكافيين؟

إذا شعرت بظهور أي من الأعراض المذكورة بصورة شديدة يجب مراجعة الطبيب فوراً ، وأما الأعراض الخفيفة مثل الشعور بتسارع نبضات القلب البسيط أو الرجفة فيمكن علاجها عبر تناول كمية من الماء لمساعدة الجسم على التخلص من الكافيين ، فالكافيين مدر للبول ويستطيع الجسم التخلص من الكافيين عن طريق البول.

وهناك إسعافات أولية سريعة تقدم عن طريق مقدمي الرعاية الصحية فقط مثل عمل تدليك (مساج) للشريان السباتي الموضح بالصورة ، إذ يساعد على ذلك تنظيم وخفض سرعة نبضات القلب.

Carotid Sinus Massage technique - VAGAL MANEUVER TECHNIQUE - YouTube

كما يجب الحرص على قراءة مكونات أي منتج غذائي تتناوله ، إن كان يحتوي على الكافيين أو لا ؟ وماهي كمية الكافيين الموجودة فيه.


كمية الكافيين في المشروبات الشائعة لكل 8 أونصة (240 ملم):

  • قهوة أكسبرسو 240 – 270 مجم
  • القهوة العادية 102- 200 مجم
  • مشروبات الطاقة 50 – 160 مجم
  • الشاي المخدر 40 – 120
  • المشروبات الغازية 20 – 40 مجم
  • القهوة منزوعة الكافيين 3 – 12 مجم
  • مشروبات وحليب الشوكولاته 2- 7 مجم

خاص لموقع طب وحياة – حقوق النسخ محفوظة

قم بكتابة اول تعليق

شارك برأيك